أحمد بن يحيى العمري

219

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

سبعة باسم من يريد تباغضهما ، ويقصد بهما إلى الكلب ، فيرمي بها واحدا واحدا ، ويؤخذ من تلك الأحجار اثنان وترمى في الماء الذي يشربون منه ، فإنه يقضي عجبا في التباغض . وإذا طرح في برج حمام طرد منه ما اجتمع فيه منها ؛ وإن طرح في شراب وقع الشر بين كل من يشرب منه وعربدوا . حجر لبني « 1 » إذا حك خرج منه شبيه باللبن ، وإذا اكتحل به وافق سيلان الفضول إلى العين . والقروح العارضة فيها ، ( 115 ) وإذا احتيج إلى استعماله سحق بالماء وتصير عصارته في حق من رصاص وترفع لما فيها من التدبق « 2 » . حجر المثانة « 3 » هو الحجر الذي يتولد في مثانة الإنسان ، إذا اكتحل به مسحوقا فإنه يزيل بياض العين . حجر مشقّق « 4 » أجوده ما كان سريع التفتت والتشقق ، قوته شبيهة بقوة الشادنج ، إلا أنها أضعف منها . ويذاف بلبن امرأة فيملأ القروح العميقة في العين ، ويعمل عملا قويا إذا عولج به انخراق « 5 » العين ونتوئها ، والخشونة العارضة في الجفون .

--> ( 1 ) : نقلا من ابن الكتبي ج 1 ص 81 ، وينظر داود ج 1 ص 118 والمغربي ص 156 . ( 2 ) : في ابن الكتبي : وفي عصارته مدبغة . ( 3 ) : نقلا من ط ج 2 ص 10 . ( 4 ) : من ابن الكتبي ج 1 ص 81 وينظر المغربي ص 168 . ( 5 ) : في الأصل : انحراق ، وصححناه في ضوء عبارة ابن الكتبي : ويعمل عملا قويا في إلحام خرق القرنية ونتوء الحدقة . وفي المعتمد ص 86 : لانحراف العين .